قصَّتنا



















قصتنا تلك التي صاغتها تدابير القدر، فنسجت أحداثها من تداخل العجز مع التمكين، والجهل مع التوعية، واللا حيلة مع الأمل.
قصتنا تلك التي نسلت حبكتها التي لم ترتضيها لذوي الإعاقة لكي تستبدلها بحبكة أخرى تجبر خواطرهم، وتسخر لهم من يوفر لهم الرعاية التي حرمتهم منها ظروفهم، وتستبدل لذويهم قلة التدبير بوفرة التبصير.
قصتنا تلك التي جمعت خمسة مؤسسين تكاملت خبراتهم وتظافرت جهودهم، فجاد سخاءهم في رعاية ذوي الإعاقة على نحو لم يطمح إلى تلطيف الظروف، بل إلى إعادة تعريفها لصالح ذوي الإعاقة.
كان لكن منهم بداية ومسار فريد. إلا أن نواياهم ساقتهم إلى نفس الوجهة، فكانت نقطة الانطلاقة الجديدة. ومن حيث التقوا، سعت خطاهم معا على درب جديد حفر بالإصرار ومهد بالأمل، وبذر من غرس يجني ثماره من بعدهم ليقوم بدوره باستدامة هذا الدرب لسالكيه.
قصتنا تلك التي صاغتها تدابير القدر، فنسجت أحداثها من تداخل العجز مع التمكين، والجهل مع التوعية، واللا حيلة مع الأمل.
قصتنا تلك التي نسلت حبكتها التي لم ترتضيها لذوي الإعاقة لكي تستبدلها بحبكة أخرى تجبر خواطرهم، وتسخر لهم من يوفر لهم الرعاية التي حرمتهم منها ظروفهم، وتستبدل لذويهم قلة التدبير بوفرة التبصير.
قصتنا تلك التي جمعت خمسة مؤسسين تكاملت خبراتهم وتظافرت جهودهم، فجاد سخاءهم في رعاية ذوي الإعاقة على نحو لم يطمح إلى تلطيف الظروف، بل إلى إعادة تعريفها لصالح ذوي الإعاقة.
كان لكن منهم بداية ومسار فريد. إلا أن نواياهم ساقتهم إلى نفس الوجهة، فكانت نقطة الانطلاقة الجديدة. ومن حيث التقوا، سعت خطاهم معا على درب جديد حفر بالإصرار ومهد بالأمل، وبذر من غرس يجني ثماره من بعدهم ليقوم بدوره باستدامة هذا الدرب لسالكيه.
قصتنا تلك التي صاغتها تدابير القدر، فنسجت أحداثها من تداخل العجز مع التمكين، والجهل مع التوعية، واللا حيلة مع الأمل.
قصتنا تلك التي نسلت حبكتها التي لم ترتضيها لذوي الإعاقة لكي تستبدلها بحبكة أخرى تجبر خواطرهم، وتسخر لهم من يوفر لهم الرعاية التي حرمتهم منها ظروفهم، وتستبدل لذويهم قلة التدبير بوفرة التبصير.
قصتنا تلك التي جمعت خمسة مؤسسين تكاملت خبراتهم وتظافرت جهودهم، فجاد سخاءهم في رعاية ذوي الإعاقة على نحو لم يطمح إلى تلطيف الظروف، بل إلى إعادة تعريفها لصالح ذوي الإعاقة.
كان لكن منهم بداية ومسار فريد. إلا أن نواياهم ساقتهم إلى نفس الوجهة، فكانت نقطة الانطلاقة الجديدة. ومن حيث التقوا، سعت خطاهم معا على درب جديد حفر بالإصرار ومهد بالأمل، وبذر من غرس يجني ثماره من بعدهم ليقوم بدوره باستدامة هذا الدرب لسالكيه.
المؤسسون الرئيسيون
المؤسسون الرئيسيون
هم السبَّاقون الذي بنوا بصبر وإخلاص وإصرار منارة التأسيس، ليرفعوا رايةَ أوَّل جمعية خيرية من نوعها في البلاد:
هم السبَّاقون الذي بنوا بصبر وإخلاص وإصرار منارة التأسيس، ليرفعوا رايةَ أوَّل جمعية خيرية من نوعها في البلاد:
انطلقت قصتنا من بيت عربي صغير استقبل عددا من الحالات الصعبة التي كانت تتردد حين ذاك على مستشفى العلاج الطبيعي. حيث كانت لهذه الحالات احتياجات إضافية فضلا عن خدمات العلاج الطبيعي تتمثل في النواحي النفسية والتعليمية والاجتماعية والتوجيهية والترفيهية كذلك.
ومن هذا المنطلق الإنساني تم اشهار الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين في يوم 23 مايو 1971 كمؤسسة خيرية غير ربحية، تحت القانون رقم 24 لسنة 1962 وتعديلاته، في شأن الأندية وجمعيات النفع العام، فكانت أوَّل جمعية من نوعها في دولة الكويت تقدم خدماتها للأشخاص من ذوي الإعاقة
حرصَ المؤسسون على العمل بإخلاص لتحقيق هدف الجمعية المتضمن تقديم أفضل خدمات العناية والرعاية للأبناء، سعياً لـ:
رفع شطر كبير من الأعباء عن كاهل أسرهم.
تخفيف معاناتهم ودعمهم.
مساعدتهم على الاندماج بالمجتمع، من خلال توفير ما يلائمهم من تعليم وتدريب تطوير امكاناتهم.
انطلقت قصتنا من بيت عربي صغير استقبل عددا من الحالات الصعبة التي كانت تتردد حين ذاك على مستشفى العلاج الطبيعي. حيث كانت لهذه الحالات احتياجات إضافية فضلا عن خدمات العلاج الطبيعي تتمثل في النواحي النفسية والتعليمية والاجتماعية والتوجيهية والترفيهية كذلك.
ومن هذا المنطلق الإنساني تم اشهار الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين في يوم 23 مايو 1971 كمؤسسة خيرية غير ربحية، تحت القانون رقم 24 لسنة 1962 وتعديلاته، في شأن الأندية وجمعيات النفع العام، فكانت أوَّل جمعية من نوعها في دولة الكويت تقدم خدماتها للأشخاص من ذوي الإعاقة
حرصَ المؤسسون على العمل بإخلاص لتحقيق هدف الجمعية المتضمن تقديم أفضل خدمات العناية والرعاية للأبناء، سعياً لـ:
رفع شطر كبير من الأعباء عن كاهل أسرهم.
تخفيف معاناتهم ودعمهم.
مساعدتهم على الاندماج بالمجتمع، من خلال توفير ما يلائمهم من تعليم وتدريب تطوير امكاناتهم.
انطلقت قصتنا من بيت عربي صغير استقبل عددا من الحالات الصعبة التي كانت تتردد حين ذاك على مستشفى العلاج الطبيعي. حيث كانت لهذه الحالات احتياجات إضافية فضلا عن خدمات العلاج الطبيعي تتمثل في النواحي النفسية والتعليمية والاجتماعية والتوجيهية والترفيهية كذلك.
ومن هذا المنطلق الإنساني تم اشهار الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين في يوم 23 مايو 1971 كمؤسسة خيرية غير ربحية، تحت القانون رقم 24 لسنة 1962 وتعديلاته، في شأن الأندية وجمعيات النفع العام، فكانت أوَّل جمعية من نوعها في دولة الكويت تقدم خدماتها للأشخاص من ذوي الإعاقة
حرصَ المؤسسون على العمل بإخلاص لتحقيق هدف الجمعية المتضمن تقديم أفضل خدمات العناية والرعاية للأبناء، سعياً لـ:
رفع شطر كبير من الأعباء عن كاهل أسرهم.
تخفيف معاناتهم ودعمهم.
مساعدتهم على الاندماج بالمجتمع، من خلال توفير ما يلائمهم من تعليم وتدريب تطوير امكاناتهم.
خدماتنا

1971
البداية
رؤية إنسانية

1987
الانطلاقة الميدانية
الرعاية النهارية

1993 & 2003
الانتشار الجغرافي
نحو شمول الخدمات

2023
مرحلة التمكين الأكاديمي والمهني

2025 -26
الاستدامة والتميز المؤسسي

1971
البداية
رؤية إنسانية

1987
الانطلاقة الميدانية
الرعاية النهارية

1993 & 2003
الانتشار الجغرافي
نحو شمول الخدمات

2023
مرحلة التمكين الأكاديمي والمهني

2025 -26
الاستدامة والتميز المؤسسي

1971
البداية
رؤية إنسانية

1987
الانطلاقة الميدانية
الرعاية النهارية

1993 & 2003
الانتشار الجغرافي
نحو شمول الخدمات

2023
مرحلة التمكين الأكاديمي والمهني

2025 -26
الاستدامة والتميز المؤسسي

1971
البداية
رؤية إنسانية

1987
الانطلاقة الميدانية
الرعاية النهارية

1993 & 2003
الانتشار الجغرافي
نحو شمول الخدمات

2023
مرحلة التمكين الأكاديمي والمهني

2025 -26
الاستدامة والتميز المؤسسي

1971
البداية
رؤية إنسانية

1987
الانطلاقة الميدانية
الرعاية النهارية

1993 & 2003
الانتشار الجغرافي
نحو شمول الخدمات

2023
مرحلة التمكين الأكاديمي والمهني

2025 -26
الاستدامة والتميز المؤسسي

1971
البداية
رؤية إنسانية

1987
الانطلاقة الميدانية
الرعاية النهارية

1993 & 2003
الانتشار الجغرافي
نحو شمول الخدمات

2023
مرحلة التمكين الأكاديمي والمهني

2025 -26
الاستدامة والتميز المؤسسي

1971
البداية
رؤية إنسانية

1987
الانطلاقة الميدانية
الرعاية النهارية

1993 & 2003
الانتشار الجغرافي
نحو شمول الخدمات

2023
مرحلة التمكين الأكاديمي والمهني

2025 -26
الاستدامة والتميز المؤسسي

1971
البداية
رؤية إنسانية

1987
الانطلاقة الميدانية
الرعاية النهارية

1993 & 2003
الانتشار الجغرافي
نحو شمول الخدمات

2023
مرحلة التمكين الأكاديمي والمهني

2025 -26
الاستدامة والتميز المؤسسي
بدايتنا
في البداية لم تكن ساحة رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة كما هي الآن من ناحية التعدد والتخصص، فلم يكن بدولة الكويت من يهتم بهم من مؤسسات، سوى دور الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
ومن هذا المنطلق، تم اشهار الجمعية لتضم فيها كوكبة من المتطوعين أدركت عظم المسؤولية فمضت قدما في الفاني في خدمة الأشخاص من ذوي الإعاقة على نحو دمج بين نهج العطاء الذي جبل عليه المجتمع، وروح التطوع السامية إلى خدمة الغير، وجمع التبرعات، والعمل المؤسسي التنظيمي اللا ربحي.
الخطوات الأولى
قبل نصف قرن، كانَت البداية في بيت قديم متواضع بسيط الإمكانات. إلا أن إرادة المتطوعين فيه تجاوزت سعته وحدوده. ,آمنت بضرورة تأمين احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة من علاج طبيعي وتأهيلي ورعاية. وامتدت هذه المسؤولية لتشمل أسر هؤلاء الأشخاص كذلك من مؤازرة وتثقيف.
الانطلاق الفعلي
نطلقت الجمعية في عام 1971 برعاية 30 طفلاً من ذوي الإعاقة، وكانَ هدفها الأول تدارك ما غفلت عنه المؤسسات الحكومية، بإنشاء مؤسسة أهلية خيرية تعنى بالأطفال متعددي وشديدي الإعاقة، تمنحهم الأمل والرغبة في الحياة، وتزرع في نفوسهم الثقة والقدرة، وتساعدهم على الاندماج في المجتمع، فوفرت لهم جميع أنواع الرعاية اللازمة، من طبية ونفسية واجتماعية وتربوية وتأهيلية..
وتعود مبادرة تأسيس وإنشاء الجمعية إلى السيدتين الفاضلتين الدكتورة منيرة عبدالوهاب القطامي ومنيرة خالد المطوع اللتين تلقتا تعليمهما خارج الكويت، حيث تزوَّدتا بالعلم والثقافة، واطلعتا على ما وصلت إليه الدول المتطورة من تقدم وازدهار.. وجمعتهما الرغبة الصادقة في خدمة أبناء الوطن، وبخاصة عندما تحسستا مشكلة الإعاقة وقصور الخدمة المتوفرة للأطفال المعوقين حينذاك.
ولاقت الفكرة استحساناً وتأييداً من الكثيرين، وفي مقدمتهم السيد عبدالرحمن سالم العتيقي - وزير المالية آنذاك، والسيدة موضي سلطان العيسى، ومجموعة من المؤسسين الذين بلغ عددهم 28 عضواً، عملوا على إشهار الجمعية وإعطائها الصفة الرسمية.
بدايتنا
في البداية لم تكن ساحة رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة كما هي الآن من ناحية التعدد والتخصص، فلم يكن بدولة الكويت من يهتم بهم من مؤسسات، سوى دور الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
ومن هذا المنطلق، تم اشهار الجمعية لتضم فيها كوكبة من المتطوعين أدركت عظم المسؤولية فمضت قدما في الفاني في خدمة الأشخاص من ذوي الإعاقة على نحو دمج بين نهج العطاء الذي جبل عليه المجتمع، وروح التطوع السامية إلى خدمة الغير، وجمع التبرعات، والعمل المؤسسي التنظيمي اللا ربحي.
الخطوات الأولى
قبل نصف قرن، كانَت البداية في بيت قديم متواضع بسيط الإمكانات. إلا أن إرادة المتطوعين فيه تجاوزت سعته وحدوده. ,آمنت بضرورة تأمين احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة من علاج طبيعي وتأهيلي ورعاية. وامتدت هذه المسؤولية لتشمل أسر هؤلاء الأشخاص كذلك من مؤازرة وتثقيف.
الانطلاق الفعلي
نطلقت الجمعية في عام 1971 برعاية 30 طفلاً من ذوي الإعاقة، وكانَ هدفها الأول تدارك ما غفلت عنه المؤسسات الحكومية، بإنشاء مؤسسة أهلية خيرية تعنى بالأطفال متعددي وشديدي الإعاقة، تمنحهم الأمل والرغبة في الحياة، وتزرع في نفوسهم الثقة والقدرة، وتساعدهم على الاندماج في المجتمع، فوفرت لهم جميع أنواع الرعاية اللازمة، من طبية ونفسية واجتماعية وتربوية وتأهيلية..
وتعود مبادرة تأسيس وإنشاء الجمعية إلى السيدتين الفاضلتين الدكتورة منيرة عبدالوهاب القطامي ومنيرة خالد المطوع اللتين تلقتا تعليمهما خارج الكويت، حيث تزوَّدتا بالعلم والثقافة، واطلعتا على ما وصلت إليه الدول المتطورة من تقدم وازدهار.. وجمعتهما الرغبة الصادقة في خدمة أبناء الوطن، وبخاصة عندما تحسستا مشكلة الإعاقة وقصور الخدمة المتوفرة للأطفال المعوقين حينذاك.
ولاقت الفكرة استحساناً وتأييداً من الكثيرين، وفي مقدمتهم السيد عبدالرحمن سالم العتيقي - وزير المالية آنذاك، والسيدة موضي سلطان العيسى، ومجموعة من المؤسسين الذين بلغ عددهم 28 عضواً، عملوا على إشهار الجمعية وإعطائها الصفة الرسمية.
بدايتنا
في البداية لم تكن ساحة رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة كما هي الآن من ناحية التعدد والتخصص، فلم يكن بدولة الكويت من يهتم بهم من مؤسسات، سوى دور الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
ومن هذا المنطلق، تم اشهار الجمعية لتضم فيها كوكبة من المتطوعين أدركت عظم المسؤولية فمضت قدما في الفاني في خدمة الأشخاص من ذوي الإعاقة على نحو دمج بين نهج العطاء الذي جبل عليه المجتمع، وروح التطوع السامية إلى خدمة الغير، وجمع التبرعات، والعمل المؤسسي التنظيمي اللا ربحي.
الخطوات الأولى
قبل نصف قرن، كانَت البداية في بيت قديم متواضع بسيط الإمكانات. إلا أن إرادة المتطوعين فيه تجاوزت سعته وحدوده. ,آمنت بضرورة تأمين احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة من علاج طبيعي وتأهيلي ورعاية. وامتدت هذه المسؤولية لتشمل أسر هؤلاء الأشخاص كذلك من مؤازرة وتثقيف.
الانطلاق الفعلي
نطلقت الجمعية في عام 1971 برعاية 30 طفلاً من ذوي الإعاقة، وكانَ هدفها الأول تدارك ما غفلت عنه المؤسسات الحكومية، بإنشاء مؤسسة أهلية خيرية تعنى بالأطفال متعددي وشديدي الإعاقة، تمنحهم الأمل والرغبة في الحياة، وتزرع في نفوسهم الثقة والقدرة، وتساعدهم على الاندماج في المجتمع، فوفرت لهم جميع أنواع الرعاية اللازمة، من طبية ونفسية واجتماعية وتربوية وتأهيلية..
وتعود مبادرة تأسيس وإنشاء الجمعية إلى السيدتين الفاضلتين الدكتورة منيرة عبدالوهاب القطامي ومنيرة خالد المطوع اللتين تلقتا تعليمهما خارج الكويت، حيث تزوَّدتا بالعلم والثقافة، واطلعتا على ما وصلت إليه الدول المتطورة من تقدم وازدهار.. وجمعتهما الرغبة الصادقة في خدمة أبناء الوطن، وبخاصة عندما تحسستا مشكلة الإعاقة وقصور الخدمة المتوفرة للأطفال المعوقين حينذاك.
ولاقت الفكرة استحساناً وتأييداً من الكثيرين، وفي مقدمتهم السيد عبدالرحمن سالم العتيقي - وزير المالية آنذاك، والسيدة موضي سلطان العيسى، ومجموعة من المؤسسين الذين بلغ عددهم 28 عضواً، عملوا على إشهار الجمعية وإعطائها الصفة الرسمية.
التأسيس
مهمة التأسيس والبناء، ومن ثمَّ الثبات والانطلاق، والمضي قدماً بتحدٍ لمواجهة العقبات لتحقيق الغايات الكبار؛ أمور تحتاج لشخصيات تمتلك نظرة مستقبلية ثاقبة، لديها صفات على مستوى ذلك التحدي وتلك العقبات وهذا ما امتاز به السيدات والسادة، الرواد الأوائل
مهمة التأسيس والبناء، ومن ثمَّ الثبات والانطلاق، والمضي قدماً بتحدٍ لمواجهة العقبات لتحقيق الغايات الكبار؛ أمور تحتاج لشخصيات تمتلك نظرة مستقبلية ثاقبة، لديها صفات على مستوى ذلك التحدي وتلك العقبات وهذا ما امتاز به السيدات والسادة، الرواد الأوائل
أحمد سيد هاشم الغربللي
سعدون محمد الجاسم
راشد عبدالعزيز الراشد
عبداللطيف يوسف الحمد
سالم المرزوق
يوسف إبراهيم الغانم
غنيمة قدري
عبدالمحسن مكي الجمعة
د. عبدالله عبدالعزيز الرشيد
عبدالرحمن سالم العتيقي
عبداللطيف ثنيان الغانم
رقية عبدالوهاب القطامي
شيخة الغربللي
غنيمة حسن
علي صالح العبدالله
موضي سلطان العيسى
مريم إبراهيم
حامد عبدالسلام شعيب
عبدالعزيز الشاهين الربيع
عبدالرحمن يوسف المزروعي
فوزية عبدالله العوضي
إبراهيم العطار
منيرة خالد المطوع
تواصل معنا
فريقنا متواجد للإجابة عن استفساراتكم ولتقديم المشورة والمعلومات اللازمة لمساعدتكم.
مواقع المراكز الجمعية
هاتف: 1805005
المركز الرئيسي - حولي: شارع القاهرة - قطعة 5 - شارع 133- قسيمة رقم 900011
هاتف: 24588305
محافظة الجهراء: منطقة القصر - قطعة 3 - شارع نصر بن سيار – قسيمة 900031
هاتف: 23624768
محافظة الأحمدي: منطقة جنوب الصباحية - قطعة 1 – قسيمة 900007
هاتف: 1805005
المركز الرئيسي - حولي: شارع القاهرة - قطعة 5 - شارع 133- قسيمة رقم 900011
هاتف: 24588305
محافظة الجهراء: منطقة القصر - قطعة 3 - شارع نصر بن سيار – قسيمة 900031
هاتف: 23624768
محافظة الأحمدي: منطقة جنوب الصباحية - قطعة 1 – قسيمة 900007
هاتف: 1805005
المركز الرئيسي - حولي: شارع القاهرة - قطعة 5 - شارع 133- قسيمة رقم 900011
هاتف: 24588305
محافظة الجهراء: منطقة القصر - قطعة 3 - شارع نصر بن سيار – قسيمة 900031
هاتف: 23624768
محافظة الأحمدي: منطقة جنوب الصباحية - قطعة 1 – قسيمة 900007
هاتف: 1805005
المركز الرئيسي - حولي: شارع القاهرة - قطعة 5 - شارع 133- قسيمة رقم 900011
هاتف: 24588305
محافظة الجهراء: منطقة القصر - قطعة 3 - شارع نصر بن سيار – قسيمة 900031
هاتف: 23624768
محافظة الأحمدي: منطقة جنوب الصباحية - قطعة 1 – قسيمة 900007
هاتف: 1805005
المركز الرئيسي - حولي: شارع القاهرة - قطعة 5 - شارع 133- قسيمة رقم 900011
هاتف: 24588305
محافظة الجهراء: منطقة القصر - قطعة 3 - شارع نصر بن سيار – قسيمة 900031
هاتف: 23624768
محافظة الأحمدي: منطقة جنوب الصباحية - قطعة 1 – قسيمة 900007
هاتف: 1805005
المركز الرئيسي - حولي: شارع القاهرة - قطعة 5 - شارع 133- قسيمة رقم 900011
هاتف: 24588305
محافظة الجهراء: منطقة القصر - قطعة 3 - شارع نصر بن سيار – قسيمة 900031
هاتف: 23624768
محافظة الأحمدي: منطقة جنوب الصباحية - قطعة 1 – قسيمة 900007
هاتف: 1805005
المركز الرئيسي - حولي: شارع القاهرة - قطعة 5 - شارع 133- قسيمة رقم 900011
هاتف: 24588305
محافظة الجهراء: منطقة القصر - قطعة 3 - شارع نصر بن سيار – قسيمة 900031
هاتف: 23624768
محافظة الأحمدي: منطقة جنوب الصباحية - قطعة 1 – قسيمة 900007
هاتف: 1805005
المركز الرئيسي - حولي: شارع القاهرة - قطعة 5 - شارع 133- قسيمة رقم 900011
هاتف: 24588305
محافظة الجهراء: منطقة القصر - قطعة 3 - شارع نصر بن سيار – قسيمة 900031
هاتف: 23624768
محافظة الأحمدي: منطقة جنوب الصباحية - قطعة 1 – قسيمة 900007
هاتف: 1805005
المركز الرئيسي - حولي: شارع القاهرة - قطعة 5 - شارع 133- قسيمة رقم 900011
هاتف: 24588305
محافظة الجهراء: منطقة القصر - قطعة 3 - شارع نصر بن سيار – قسيمة 900031
هاتف: 23624768
محافظة الأحمدي: منطقة جنوب الصباحية - قطعة 1 – قسيمة 900007
هاتف: 1805005
المركز الرئيسي - حولي: شارع القاهرة - قطعة 5 - شارع 133- قسيمة رقم 900011
هاتف: 24588305
محافظة الجهراء: منطقة القصر - قطعة 3 - شارع نصر بن سيار – قسيمة 900031
هاتف: 23624768
محافظة الأحمدي: منطقة جنوب الصباحية - قطعة 1 – قسيمة 900007
هاتف: 1805005
المركز الرئيسي - حولي: شارع القاهرة - قطعة 5 - شارع 133- قسيمة رقم 900011
هاتف: 24588305
محافظة الجهراء: منطقة القصر - قطعة 3 - شارع نصر بن سيار – قسيمة 900031
هاتف: 23624768
محافظة الأحمدي: منطقة جنوب الصباحية - قطعة 1 – قسيمة 900007
هاتف: 1805005
المركز الرئيسي - حولي: شارع القاهرة - قطعة 5 - شارع 133- قسيمة رقم 900011
هاتف: 24588305
محافظة الجهراء: منطقة القصر - قطعة 3 - شارع نصر بن سيار – قسيمة 900031
هاتف: 23624768
محافظة الأحمدي: منطقة جنوب الصباحية - قطعة 1 – قسيمة 900007
روابط مفيدة
:عن الجمعية
روابط مفيدة
:عن الجمعية
روابط مفيدة
:عن الجمعية
الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين. كافة الحقوق محفوظة. صنع بـ❤️من قبل فريق الجمعية
















