
الرعاية المتكاملة
تقدم الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين خدمة تغذية وإطعام الأطفال الملتحقين بقسم الرعاية المتكاملة، وتحرص على أن تحتوي وجباتهم على كافة العناصر الغذائية اللازمة لهم، بما يتناسب مع عمر الطفل وطوله ووزنه، ونوع إعاقته، ونشاطه الحركي، وفقاً لمتطلبات التغذية الصحية المتوازنة.
وتقوم إخصائية التغذية بوضع نظام غذائي مناسب لكل حالة على حدة، معتمدة على نتائج الفحوصات الطبية الدورية والمختبرية للأبناء، وذلك لتحديد نوع وكمية الطعام اللازمة لكل منهم، وقد تلجأ لبعض المكملات الغذائية دعماً للبرنامج الغذائي، خاصة أنَّ كثيراً من الأبناء لديهم تأخر في النمو.
ويراعى عند وضع النظام الغذائي:
صعوبة المضغ والبلع.
المشاكل الخاصة بالفم والأسنان.
التقيؤ والاجترار.
الحساسية الغذائية نحو بعض الأطعمة.
حساسية ذوي التوحد من مادتي الجلوتين والكازين، وضرورة خلو طعامهم من هاتين المادتين.
وللتغلب على الصعوبات السابقة يتم:
الحرص على تقديم الطعام طازجاً.
تجنب المواد الحافظة والمنكهات والألوان الصناعية في الطعام.
تقديم الطعام مسلوقاً ومهروساً للحالات التي لديها صعوبات في المضغ والبلع.
جعل السوائل أكثر كثافة.
مراعاة الوضع الصحي عند الإطعام وبخاصة وضع الرأس والصدر والأطراف.
مراعاة قوام الوجبات الغذائية للذين لديهم مشكلات في الجهاز الهضمي أو الفم.
تقديم وجبات خاصة لمن تتدنى لديهم القدرة على المضغ والبلع.
تقديم وجبات خاصة للذين لديهم حساسية تجاه بعض المواد الغذائية.
مراعاة من يتضرر من استنشاق رائحة الطعام.
الحذر من دخول الطعام إلى مجرى التنفس.
تقديم وجبات سائلة بالأنبوب المعوي للذين لديهم مشاكل في الجهاز الهضمي ولا يستطيعون المضغ أو البلع، أو يحدث لديهم ارتداد للطعام.

تقدم الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين خدمة تغذية وإطعام الأطفال الملتحقين بقسم الرعاية المتكاملة، وتحرص على أن تحتوي وجباتهم على كافة العناصر الغذائية اللازمة لهم، بما يتناسب مع عمر الطفل وطوله ووزنه، ونوع إعاقته، ونشاطه الحركي، وفقاً لمتطلبات التغذية الصحية المتوازنة.
وتقوم إخصائية التغذية بوضع نظام غذائي مناسب لكل حالة على حدة، معتمدة على نتائج الفحوصات الطبية الدورية والمختبرية للأبناء، وذلك لتحديد نوع وكمية الطعام اللازمة لكل منهم، وقد تلجأ لبعض المكملات الغذائية دعماً للبرنامج الغذائي، خاصة أنَّ كثيراً من الأبناء لديهم تأخر في النمو.
ويراعى عند وضع النظام الغذائي:
صعوبة المضغ والبلع.
المشاكل الخاصة بالفم والأسنان.
التقيؤ والاجترار.
الحساسية الغذائية نحو بعض الأطعمة.
حساسية ذوي التوحد من مادتي الجلوتين والكازين، وضرورة خلو طعامهم من هاتين المادتين.
وللتغلب على الصعوبات السابقة يتم:
الحرص على تقديم الطعام طازجاً.
تجنب المواد الحافظة والمنكهات والألوان الصناعية في الطعام.
تقديم الطعام مسلوقاً ومهروساً للحالات التي لديها صعوبات في المضغ والبلع.
جعل السوائل أكثر كثافة.
مراعاة الوضع الصحي عند الإطعام وبخاصة وضع الرأس والصدر والأطراف.
مراعاة قوام الوجبات الغذائية للذين لديهم مشكلات في الجهاز الهضمي أو الفم.
تقديم وجبات خاصة لمن تتدنى لديهم القدرة على المضغ والبلع.
تقديم وجبات خاصة للذين لديهم حساسية تجاه بعض المواد الغذائية.
مراعاة من يتضرر من استنشاق رائحة الطعام.
الحذر من دخول الطعام إلى مجرى التنفس.
تقديم وجبات سائلة بالأنبوب المعوي للذين لديهم مشاكل في الجهاز الهضمي ولا يستطيعون المضغ أو البلع، أو يحدث لديهم ارتداد للطعام.

الهيئة التمريضية
يعتبر الدور الذي تقوم به الهيئة التمريضية أساسياً في مساعدة الأبناء، وتقوم الممرضات المتخصصات بتنفيذ التوصيات الطبية والعلاجية، والاهتمام بالأبناء، ومرافقتهم خلال الأنشطة التأهيلية والترفيهية، داخل الجمعية وخارجها.
ولا تتوانى الجمعية عن توفير جميع الخدمات الصحية الممكنة، إضافة إلى الفحوصات والتطعيمات، بالتعاون مع قسم الصحة الوقائية بوزارة الصحة، كما يتم إجراء فحوصات دورية لعينات من الدم لجميع أبناء الرعاية المتكاملة.

الهيئة التمريضية
يعتبر الدور الذي تقوم به الهيئة التمريضية أساسياً في مساعدة الأبناء، وتقوم الممرضات المتخصصات بتنفيذ التوصيات الطبية والعلاجية، والاهتمام بالأبناء، ومرافقتهم خلال الأنشطة التأهيلية والترفيهية، داخل الجمعية وخارجها.
ولا تتوانى الجمعية عن توفير جميع الخدمات الصحية الممكنة، إضافة إلى الفحوصات والتطعيمات، بالتعاون مع قسم الصحة الوقائية بوزارة الصحة، كما يتم إجراء فحوصات دورية لعينات من الدم لجميع أبناء الرعاية المتكاملة.

الرعاية المتكاملة
يقصد بالرعاية المتكاملة توفير الإيواء الكامل للأطفال شديدي ومتعددي الإعاقة، والذين هم بحاجة أساسية لأسرَّة ومقاعد وأجهزة ومعدات يومية، ويصعب على أولياء أمورهم رعايتهم في المنزل.
وتشترط الجمعية على أولياء الأمور اصطحاب أبنائهم الملتحقين بقسم الرعاية المتكاملة في عطلة نهاية الأسبوع، وخلال العطلة الصيفية لتعزيز التواصل بين الطفل وذويه، وتقوية الروابط الأسرية وعدم انقطاعها في حال بقاء الطفل في الجمعية بشكل متواصل.

الرعاية المتكاملة
يقصد بالرعاية المتكاملة توفير الإيواء الكامل للأطفال شديدي ومتعددي الإعاقة، والذين هم بحاجة أساسية لأسرَّة ومقاعد وأجهزة ومعدات يومية، ويصعب على أولياء أمورهم رعايتهم في المنزل.
وتشترط الجمعية على أولياء الأمور اصطحاب أبنائهم الملتحقين بقسم الرعاية المتكاملة في عطلة نهاية الأسبوع، وخلال العطلة الصيفية لتعزيز التواصل بين الطفل وذويه، وتقوية الروابط الأسرية وعدم انقطاعها في حال بقاء الطفل في الجمعية بشكل متواصل.

الحالات التي يتم تحويلها إلى
قسم الرعاية المتكاملة
حرصت الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين منذ نشأتها على التطبيق المكثف لبرنامج دمج الأبناء مع الأسرة والمجتمع، لذا فإنَّها تسعى بكلِّ جهد ممكن إلى ترسيخ فكرة وضرورة عدم فصل الطفل عن أسرته، إلا في حالات الضرورة القصوى، وفقاً لمتطلبات محددة..
حرصت الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين منذ نشأتها على التطبيق المكثف لبرنامج دمج الأبناء مع الأسرة والمجتمع، لذا فإنَّها تسعى بكلِّ جهد ممكن إلى ترسيخ فكرة وضرورة عدم فصل الطفل عن أسرته، إلا في حالات الضرورة القصوى، وفقاً لمتطلبات محددة..
ومع ذلك؛ فإنَّ الجمعية تشترط على ولي الأمر أنْ يصطحب ابنه او ابنته خلال عطلة نهاية الأسبوع والمناسبات الدينية، ولا سيما في عيد الفطر السعيد وعيد الأضحى المبارك، وكذلك الإجازات الدورية والسنوية.
وتهدف الجمعية من وراء ذلك إلى منحِ الأبناء فرصة استراحة نفسية، بقضاء أيام العطلات بين أفراد عوائلهم، لكي يشعروا بالحياة الأسرية والاهتمام الأسري المباشر، حيث يلتقي كل منهم بجميع أفراد أسرته، ويخرج معهم في رحلات سياحية أو زيارات عائلية، أو للترفيه عن النفس في الأماكن الترفيهية، أو زيارة المتنزهات، أو تناول الطعام معاً في البيت أو في المطاعم.. وبذلك تنمو العلاقة الأسرية بشكل طبيعي، وتشدد متانه بين أفراد الأسرة والابن المعوَّق، فلا تنقطع صلات التواصل والتراحم والمحبة بينهم.
وتحرص الجمعية بكل أقسامها، على تقديم أرقى اهتمام وأفضل عناية لأطفال قسم الرعاية المتكاملة، وتوفر لهم خدمات سريرية وعلاجية وتمريضية خاصة ووافية لكل واحد منهم، بالإضافة إلى الخدمات الترفيهية.
وتقبل الجمعية بقسم الرعاية المتكاملة حالات الإعاقة الشديدة، وأغلبها حالات الشلل الدماغي، مع إعاقات عقلية وحركية، وأحياناً حسية، وتصاحب بعض الحالات مشكلات صحية أخرى؛ كالصرع، أو مشكلات بالإطعام والتغذية، كصعوبة في البلع أو المضغ.. الأمر الذي يترتب عليه تغذية الطفل عن طريق الأنبوب، وهي حالات تستدعي عناية مركزة، وتستوجب رعاية مكثفة، لذا وفَّرت الجمعية أفراداً مؤهلين ومتخصصين، صحياً ونفسياً، يتعاملون مع كل حالة بحسب حاجتها، بأفضل السبل الممكنة، يعاملونهم كأبناء لهم، ليشعروا أنهم أفراد أسرة واحدة، ما يحد من التأثر النفسي الضار.
والحالات الموجودة حالياً في قسم الرعاية المتكاملة في الجمعية هي:
شلل دماغي وتخلف عقلي.
شلل دماغي وكف بصر.
تخلف عقلي وكف بصر.
شلل دماغي وتأخر نمائي عام.
شلل دماغي مع ذكاء طبيعي.
وهي حالات تتطلب رعاية سريرية خاصة قد لا تتوفر لدى الأسر المعنية، علماً أن الجمعية تتبنى بعض الحالات الإنسانية في حال وفاة أحد الوالدين مع شدة الإعاقة، كونها تتطلب رعاية متواصلة وأجهزة ومعدات، ويتعذر رعايتها بالمنزل.

الحالات التي يتم تحويلها إلى
قسم الرعاية المتكاملة
حرصت الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين منذ نشأتها على التطبيق المكثف لبرنامج دمج الأبناء مع الأسرة والمجتمع، لذا فإنَّها تسعى بكلِّ جهد ممكن إلى ترسيخ فكرة وضرورة عدم فصل الطفل عن أسرته، إلا في حالات الضرورة القصوى، وفقاً لمتطلبات محددة..
حرصت الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين منذ نشأتها على التطبيق المكثف لبرنامج دمج الأبناء مع الأسرة والمجتمع، لذا فإنَّها تسعى بكلِّ جهد ممكن إلى ترسيخ فكرة وضرورة عدم فصل الطفل عن أسرته، إلا في حالات الضرورة القصوى، وفقاً لمتطلبات محددة..
ومع ذلك؛ فإنَّ الجمعية تشترط على ولي الأمر أنْ يصطحب ابنه او ابنته خلال عطلة نهاية الأسبوع والمناسبات الدينية، ولا سيما في عيد الفطر السعيد وعيد الأضحى المبارك، وكذلك الإجازات الدورية والسنوية.
وتهدف الجمعية من وراء ذلك إلى منحِ الأبناء فرصة استراحة نفسية، بقضاء أيام العطلات بين أفراد عوائلهم، لكي يشعروا بالحياة الأسرية والاهتمام الأسري المباشر، حيث يلتقي كل منهم بجميع أفراد أسرته، ويخرج معهم في رحلات سياحية أو زيارات عائلية، أو للترفيه عن النفس في الأماكن الترفيهية، أو زيارة المتنزهات، أو تناول الطعام معاً في البيت أو في المطاعم.. وبذلك تنمو العلاقة الأسرية بشكل طبيعي، وتشدد متانه بين أفراد الأسرة والابن المعوَّق، فلا تنقطع صلات التواصل والتراحم والمحبة بينهم.
وتحرص الجمعية بكل أقسامها، على تقديم أرقى اهتمام وأفضل عناية لأطفال قسم الرعاية المتكاملة، وتوفر لهم خدمات سريرية وعلاجية وتمريضية خاصة ووافية لكل واحد منهم، بالإضافة إلى الخدمات الترفيهية.
وتقبل الجمعية بقسم الرعاية المتكاملة حالات الإعاقة الشديدة، وأغلبها حالات الشلل الدماغي، مع إعاقات عقلية وحركية، وأحياناً حسية، وتصاحب بعض الحالات مشكلات صحية أخرى؛ كالصرع، أو مشكلات بالإطعام والتغذية، كصعوبة في البلع أو المضغ.. الأمر الذي يترتب عليه تغذية الطفل عن طريق الأنبوب، وهي حالات تستدعي عناية مركزة، وتستوجب رعاية مكثفة، لذا وفَّرت الجمعية أفراداً مؤهلين ومتخصصين، صحياً ونفسياً، يتعاملون مع كل حالة بحسب حاجتها، بأفضل السبل الممكنة، يعاملونهم كأبناء لهم، ليشعروا أنهم أفراد أسرة واحدة، ما يحد من التأثر النفسي الضار.
والحالات الموجودة حالياً في قسم الرعاية المتكاملة في الجمعية هي:
شلل دماغي وتخلف عقلي.
شلل دماغي وكف بصر.
تخلف عقلي وكف بصر.
شلل دماغي وتأخر نمائي عام.
شلل دماغي مع ذكاء طبيعي.
وهي حالات تتطلب رعاية سريرية خاصة قد لا تتوفر لدى الأسر المعنية، علماً أن الجمعية تتبنى بعض الحالات الإنسانية في حال وفاة أحد الوالدين مع شدة الإعاقة، كونها تتطلب رعاية متواصلة وأجهزة ومعدات، ويتعذر رعايتها بالمنزل.

© 2024-1962 الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين. جميع الحقوق محفوظة | صُمم بواسطة فريق جمعية الكويت للمعاقين ❤️

