
التدريب المهني
ومن تلك الخدمات، العلاج الطبيعي والعلاج بالعمل، وعلاج النطق واللغة، إضافة إلى الخدمات النفسية والاجتماعية والتغذية والإطعام.. وفيما يلي بيان لبعض ما تقدمه الجمعية من خدمات:
الحاسب الآلي
يتم تدريب الطلبة على استخدام برامج الحاسب الآلي وعمل نماذج من البطاقات المختلفة وطباعة النشرات والكتيبات.. وبالفعل فقد تمكن عدد من الطلبة على الاعتماد على أنفسهم في القيام بمثل هذه الأعمال، ما أهلهم للعمل في بعض المطابع المتخصصة.
التصوير والتغليف
حرصت الجمعية على تدريب طلابها على استخدام مكائن التصوير العادي والملون، واستخدام الإمكانيات المتعددة المتوفرة في ماكينة التصوير، كعمل نسخ متعددة، والتصغير والتكبير، وتلقيم الورق، وتنظيف الماكينة، كما يتم تدريبهم على استخدام جهاز تغليف البطاقات.. وهذه التدريبات ساعدت الكثير منهم على خوض مضمار العمل في بعض المجالات والجهات بالتعاون مع الجمعية.
النجارة
أكدت التجربة أنَّ لدى كثير من الأطفال من ذوي الإعاقة مواهب وقدرات يدوية فنية مميزة، لكنهم يحتاجون إلى فترة من التدريب لتطوير مواهبهم وقدراتهم.
وهذا الأمر دفع الجمعية للاهتمام كثيراً بهذا الجانب، وهي تقوم بتدريب الطلبة على كيفية اختيار أنواع الخشب، وتعريفهم بالأدوات المستخدمة في أعمال النجارة، وطرق استخدامها، والأساليب الصحيحة لعمليات القطع والتسوية ونشر الخشب وأنواع الصنفرة، إضافة إلى مهارة تجميع الخشب وأعمال الدهانات وطريقة استخدام الأصباغ.
التنجيد
أيقنت الجمعية أن الطلبة يمتلكون مواهب مختلفة، فاستكشفت ميولهم، ورأت أن بعضهم يهتمون بكل ما يتعلق بالأثاث، وأنهم يبدون حماسة نحو العمل في هذا المجال، لذا يتم تدريب الطلبة على كيفية فك الأثاث وتجميعه، وتنجيد الكراسي وأطقم الجلوس، وإضافة الإكسسوارات اللازمة لها، ويقوم بتدريبهم فنيون متخصصون بهذا المجال.
الفخار
من بين التدريبات المهمة التي يقوم بها الأطفال كيفية التعامل مع الطين الحراري والمعرفة بالأدوات المستخدمة في صنع الأواني، بالإضافة إلى إعداد الطين، وتشكيله وتسويته، كما يتم تعليمهم كيفية إنتاج عناصر الفخار يدوياً، وتلوين الأواني واستخدام أفران الفخار.
المصبغة (الغسيل والكي)
تعمل الجمعية على تدريب الطلبة على مكائن الغسيل الأوتوماتيكي، ومكائن التنشيف، وتقوم بتدريبهم على الغسيل اليدوي، وكيفية كي الملابس بالطريقة العادية وبالبخار.
الخياطة
هتمت الجمعية بتعليم أبنائها، وبخاصة بناتها فنون الخياطة، وتقدم لهم ورشاً فنية يدوية تأسيسية للتعرف على أدوات الخياطة وكيفية استخدامها والمحافظة عليها، ويتم تعليمهم أنواع وطرق الغرز المختلفة، وأشغال الإبرة والتطريز.
كما يتم تدريب من يرغب منهم على صنع المفارش واللحف والدمى والعرائس، إضافة إلى تزيين مشغولاتهم بمواد مختلفة، مثل الخرز والكريستال والأشرطة الملونة.
ويمتد هذا العمل إلى صناعات متنوعة، مثل صناعة المفارش الخاصة بالمطبخ، ومنها فرش الأرضيات وأغطية الأدوات المطبخية، مثل أيدي السكاكين والطناجر، أو قطع الحماية من الحرارة أسفل أوعية الطبخ عند وضعها على الطاولة، إلى جانب ما يخص غرف الأطفال وتصميم مفارش الطاولات والأسرَّة وغيرها.
أشغال فنية
تهتم الجمعية بتنمية الجانب الفني الإبداعي اليدوي لدى طلابها، لما لهذا الجانب من أهمية في غرس الثقة في نفوسهم وتشجيهم على القيام بأعمال يحبونها، كما أنهم يكسبون من خلالها بعض المال، فتقوم بتدريبهم على استخدام المواد المختلفة لتنفيذ مشغولات فنية ذات قيمة مميزة.
وتحرص الجمعية بمناسبات معينة على عرض تلك الإبداعات للبيع لفائدة أطفالها، ومنها إكسسوارات نسائية، وحقائب وأباجورات، وعلب هدايا، وأطقم حمامات وأدوات مطبخية.. وغيرها كثير من المشغولات اليدوية.
الزراعة
تؤمن الجمعية بأن الزراعة وسيلة ثرية جداً، ونشاط بدني ممتاز يشمل مهمات متنوعة، ما يساهم في إشاعة السرور والانتعاش والثقة والتجدد في أنفس الأبناء، كما أنها تساعدهم على تطور قدرة التحليل والإنتاج والإبداع.
كما أن تنمية هواية الزراعة لدى الأبناء تخفف في جانب آخر الشعور بالإجهاد والتوتر، وتساعد على الاسترخاء والهدوء، واستنشاق الهواء النقي، كما يسهم النشاط الزراعي في تحسين القدرات المعرفية والمهارات الاجتماعية لذوي الإعاقة، إضافة إلى تعزيز المهارات الحركية واللغوية.
السدو الياباني (الساوري)
لا تتوقف اهتمامات الجمعية عند تعليم الأمور التقليدية المتعارف عليها، بل هي تجاوزت ذلك لعدد من الأنشطة التي وجدت فيها فائدة كبيرة لأبنائها، ومن بين تلك الأنشطة تعليمهم وتدريبهم على طريقة صنع السدو الياباني اليدوي المعروف باسم (الساوري).
ويعد هذا النوع من السدو اليدوي ذي نمط حر وسهل للتعلم، لأنه بإمكان من يتعمله التعبير عن نفسه بحرية بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الإعاقة أو الكفاءة الفكرية، كما أن الأبناء ذوي الإعاقة يستمتعون جداً بهذا النشاط ويتحمسون له خلال حلقات التدريب.
وصناعة هذا النوع من السدو تتسم بأنها تأبى ما يسمى خطأ، إذ كل نسيج فيها لديه طابع خاص، والخيوط المرتخية في أطراف النسيج، والأخطاء غير المقصودة لا تفسد العمل.. بل إنها أشياء تزيد جمال هذا السدو وتجعله أكثر إبداعاً وفرادة وتميزاً.
ويستهوي (الساوري) اهتمام الطلبة وذويهم، وتحظى منتجاتهم بإعجاب جميع من يراها، ويتم بيع معظمها في المعارض والمهرجانات والمناسبات الفنية الأخرى.
الحاسب الآلي
يتم تدريب الطلبة على استخدام برامج الحاسب الآلي وعمل نماذج من البطاقات المختلفة وطباعة النشرات والكتيبات.. وبالفعل فقد تمكن عدد من الطلبة على الاعتماد على أنفسهم في القيام بمثل هذه الأعمال، ما أهلهم للعمل في بعض المطابع المتخصصة.
التصوير والتغليف
حرصت الجمعية على تدريب طلابها على استخدام مكائن التصوير العادي والملون، واستخدام الإمكانيات المتعددة المتوفرة في ماكينة التصوير، كعمل نسخ متعددة، والتصغير والتكبير، وتلقيم الورق، وتنظيف الماكينة، كما يتم تدريبهم على استخدام جهاز تغليف البطاقات.. وهذه التدريبات ساعدت الكثير منهم على خوض مضمار العمل في بعض المجالات والجهات بالتعاون مع الجمعية.
النجارة
أكدت التجربة أنَّ لدى كثير من الأطفال من ذوي الإعاقة مواهب وقدرات يدوية فنية مميزة، لكنهم يحتاجون إلى فترة من التدريب لتطوير مواهبهم وقدراتهم.
وهذا الأمر دفع الجمعية للاهتمام كثيراً بهذا الجانب، وهي تقوم بتدريب الطلبة على كيفية اختيار أنواع الخشب، وتعريفهم بالأدوات المستخدمة في أعمال النجارة، وطرق استخدامها، والأساليب الصحيحة لعمليات القطع والتسوية ونشر الخشب وأنواع الصنفرة، إضافة إلى مهارة تجميع الخشب وأعمال الدهانات وطريقة استخدام الأصباغ.
التنجيد
أيقنت الجمعية أن الطلبة يمتلكون مواهب مختلفة، فاستكشفت ميولهم، ورأت أن بعضهم يهتمون بكل ما يتعلق بالأثاث، وأنهم يبدون حماسة نحو العمل في هذا المجال، لذا يتم تدريب الطلبة على كيفية فك الأثاث وتجميعه، وتنجيد الكراسي وأطقم الجلوس، وإضافة الإكسسوارات اللازمة لها، ويقوم بتدريبهم فنيون متخصصون بهذا المجال.
الفخار
من بين التدريبات المهمة التي يقوم بها الأطفال كيفية التعامل مع الطين الحراري والمعرفة بالأدوات المستخدمة في صنع الأواني، بالإضافة إلى إعداد الطين، وتشكيله وتسويته، كما يتم تعليمهم كيفية إنتاج عناصر الفخار يدوياً، وتلوين الأواني واستخدام أفران الفخار.
المصبغة (الغسيل والكي)
تعمل الجمعية على تدريب الطلبة على مكائن الغسيل الأوتوماتيكي، ومكائن التنشيف، وتقوم بتدريبهم على الغسيل اليدوي، وكيفية كي الملابس بالطريقة العادية وبالبخار.
الخياطة
هتمت الجمعية بتعليم أبنائها، وبخاصة بناتها فنون الخياطة، وتقدم لهم ورشاً فنية يدوية تأسيسية للتعرف على أدوات الخياطة وكيفية استخدامها والمحافظة عليها، ويتم تعليمهم أنواع وطرق الغرز المختلفة، وأشغال الإبرة والتطريز.
كما يتم تدريب من يرغب منهم على صنع المفارش واللحف والدمى والعرائس، إضافة إلى تزيين مشغولاتهم بمواد مختلفة، مثل الخرز والكريستال والأشرطة الملونة.
ويمتد هذا العمل إلى صناعات متنوعة، مثل صناعة المفارش الخاصة بالمطبخ، ومنها فرش الأرضيات وأغطية الأدوات المطبخية، مثل أيدي السكاكين والطناجر، أو قطع الحماية من الحرارة أسفل أوعية الطبخ عند وضعها على الطاولة، إلى جانب ما يخص غرف الأطفال وتصميم مفارش الطاولات والأسرَّة وغيرها.
أشغال فنية
تهتم الجمعية بتنمية الجانب الفني الإبداعي اليدوي لدى طلابها، لما لهذا الجانب من أهمية في غرس الثقة في نفوسهم وتشجيهم على القيام بأعمال يحبونها، كما أنهم يكسبون من خلالها بعض المال، فتقوم بتدريبهم على استخدام المواد المختلفة لتنفيذ مشغولات فنية ذات قيمة مميزة.
وتحرص الجمعية بمناسبات معينة على عرض تلك الإبداعات للبيع لفائدة أطفالها، ومنها إكسسوارات نسائية، وحقائب وأباجورات، وعلب هدايا، وأطقم حمامات وأدوات مطبخية.. وغيرها كثير من المشغولات اليدوية.
الزراعة
تؤمن الجمعية بأن الزراعة وسيلة ثرية جداً، ونشاط بدني ممتاز يشمل مهمات متنوعة، ما يساهم في إشاعة السرور والانتعاش والثقة والتجدد في أنفس الأبناء، كما أنها تساعدهم على تطور قدرة التحليل والإنتاج والإبداع.
كما أن تنمية هواية الزراعة لدى الأبناء تخفف في جانب آخر الشعور بالإجهاد والتوتر، وتساعد على الاسترخاء والهدوء، واستنشاق الهواء النقي، كما يسهم النشاط الزراعي في تحسين القدرات المعرفية والمهارات الاجتماعية لذوي الإعاقة، إضافة إلى تعزيز المهارات الحركية واللغوية.
السدو الياباني (الساوري)
لا تتوقف اهتمامات الجمعية عند تعليم الأمور التقليدية المتعارف عليها، بل هي تجاوزت ذلك لعدد من الأنشطة التي وجدت فيها فائدة كبيرة لأبنائها، ومن بين تلك الأنشطة تعليمهم وتدريبهم على طريقة صنع السدو الياباني اليدوي المعروف باسم (الساوري).
ويعد هذا النوع من السدو اليدوي ذي نمط حر وسهل للتعلم، لأنه بإمكان من يتعمله التعبير عن نفسه بحرية بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الإعاقة أو الكفاءة الفكرية، كما أن الأبناء ذوي الإعاقة يستمتعون جداً بهذا النشاط ويتحمسون له خلال حلقات التدريب.
وصناعة هذا النوع من السدو تتسم بأنها تأبى ما يسمى خطأ، إذ كل نسيج فيها لديه طابع خاص، والخيوط المرتخية في أطراف النسيج، والأخطاء غير المقصودة لا تفسد العمل.. بل إنها أشياء تزيد جمال هذا السدو وتجعله أكثر إبداعاً وفرادة وتميزاً.
ويستهوي (الساوري) اهتمام الطلبة وذويهم، وتحظى منتجاتهم بإعجاب جميع من يراها، ويتم بيع معظمها في المعارض والمهرجانات والمناسبات الفنية الأخرى.
© 2024-1962 الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين. جميع الحقوق محفوظة | صُمم بواسطة فريق جمعية الكويت للمعاقين ❤️

